بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
648
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
آخرتى را كه باقيست و از نظر شما پوشيده است و عمل براى آن نميكنيد حال آنكه سزاوار عكس آنست پس در بيان حال مردمان در آخرت ميفرمايد كه وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ رويهايى در آن روز تازه و با نور و ضيااند إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ بسوى پروردگار خود و رحمت شاملهء او نه بسوى رحمت غيرى انتظار كشندهاند « و فى كتاب عيون اخبار الرضا عنه عليه السّلام قوله عز و جل وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ يعنى مشرقة منتظرة ثواب ربها » بنا برين « ناضرة » بمعنى مشرقة است « و ناظرة » بمعنى منتظره « و فى كتاب الاحتجاج الناظرة فى بعض اللغة هى المنتظرة الم تسمع الى قوله تعالى : فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ اى منتظرة بم يرجع المرسلون . و فى كتاب التوحيد عن على عليه السّلام قوله إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ انما يعنى بالنظر اليه النظر الى ثوابه تبارك و تعالى » و در مجمع البيان گفته كه يكى از معانى إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ اينست كه منتظرة لثواب ربها و بعد ازين گفته كه و هو المروى عن على عليه السّلام مخفى نماند كه اين روايت مطابق روايت كتاب توحيد نيست و مسئلهء رؤيت الهى و عدم رؤيت در كتب كلاميه بتفصيل مذكور است و اشاعره به اين آيه استدلال بر تحقق وقوع رؤيت در قيامت كردهاند و چون دلائل عقليهء يقينيه در محاليت رؤيت الهى بسيار است بلكه ميتوان گفت كه اين از جمله بديهيات است و دلايل منبهاتند و شواهد نقليه از كثرت به حد تواتر معنوى رسيده بنا برين آياتى كه بحسب ظاهر دلالت بر رؤيت كند تأويل آن لازم است و در خصوص آيهء ما نحن فيه دانسته شد كه ناظرة بمعنى منتظرة نيز بحسب لغت آمده پس اين آيه بدون تأويل نيز دلالت بر رؤيت نميكند وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ و رويهايى در آن روز تاريك و گرفتهاند تَظُنُّ يقين دارند ارباب اين وجوه أَنْ يُفْعَلَ بِها اينكه كرده خواهد شد دربارهء آنها كارى كه آن كار از غايت صعوبت و شدت فاقِرَةٌ شكننده باشد فقرات ظهر ايشان را . [ سوره القيامة ( 75 ) : آيات 26 تا 35 ] كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ ( 26 ) وَ قِيلَ مَنْ راقٍ ( 27 ) وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ( 28 ) وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ( 29 ) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ( 30 ) فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى ( 31 ) وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى ( 32 ) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ( 33 ) أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 34 ) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 35 )